In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

SEARCH BY KEYWORD

FILTER

جامعة قطر تخرج الدفعة الثانية والأربعين من خريجيها بحضور صاحب السمو أمير البلاد المفدى | Qatar University

جامعة قطر تخرج الدفعة الثانية والأربعين من خريجيها بحضور صاحب السمو أمير البلاد المفدى

2019-10-08

عدد خريجي الدفعة 3220 خريجا وخريجة منهم 752 خريجا و2468 خريجة

د حسن الدرهم : وطننا يشهد نهضة شاملة في كافة المجالات وجامعتنا خرجت أكثر من 50 ألف خريج وخريجة على امتداد مسيرتها المظفرة

• الجامعةُ حققت في السنواتِ الأخيرةِ بدعمٍ متواصلٍ من مجلسِ الأمناء، مكانةً متقدمةً في قائمةِ أفضلِ الجامعاتِ عالمياً

• تقديمُ برامجَ أكاديميةٍ ذات جودةٍ عاليةٍ للتعليم الجامعي والدراساتِ العليا، تساهمُ في تحقيقِ خططِ الدولةِ التنموية

• نركز على الإنتاجُ المعرفي والبحثُ العلمي، والذي يتميزُ بأنه ذو تأثيرِ على أرضِ الواقعِ، ويلامسُ احتياجاتِ المجتمعِ القطري الأساسية

• تمثلُ جامعة قطر بيتَ الخبرةِ الذي يُرفد مختلفَ مؤسساتِ الدولةِ بالاستشاراتِ العلميةِ التي تساهمُ في صناعةِ السياساتِ العامة.

• أَخَذْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا عَهْداً أَنْ نَكُونَ عَلَى قَدْرِ التَّحَدِّي، تَحَمُّلًا لِلمَسْؤُولِيَةِ تِجَاهَ وَطَنِنَا الغَالِي قَطَرْ.

برعاية وحضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله خرجت جامعة قطر صباح أمس الاثنين الموافق 7-10-2019 الدفعة الثانية والأربعين من خريجيها حيث بلغ عدد الخريجين في هذه الدفعة 3220 خريجا وخريجة منهم 752 خريجا و2468 خريجة.

وقد تم التخريج في مجمع الفعاليات والرياضات بجامعة قطر للعام الثاني على التوالي ويشمل هؤلاء الخريجون دفعة خريف 2018 وشتاء وربيع وصيف 2019 .

وفي كلمته بهذه المناسبة أشاد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر بماحققته دولة قطر تحت القيادة الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وقال رئيس الجامعة : " ونحن إذ نَحْتَفِي بِهَذِهِ الدَّفْعَةِ الثانية والأربعين مِنْ خِريجي جامعة قطر، يَشْهَدُ وَطُنُنَا الغالي نهضةً شاملةً تجلّت في جميع المجالات. ولا شك أن هذه النهضةَ ما كانت لتتحقق لولا تراكم جهود أبناء هذا الوطن ووقوفهم خلف قياداته منذ زمن المؤسس إلى وقتنا الراهن. ولقد كانَ لجامعةِ قطرَ الشرفُ الكبيرُ في المساهمةِ في هذه النهضةِ عبرَ الأجيالِ المتعاقبةِ من خريجيها الذين تجاوزَ عددُهُم خمسين ألفاً. هذه العقولُ نَجِدها اليَوْمَ فِي كُلِّ مَوْقِعٍ مِنْ مَوَاقِعَ بَنَّاءِ الحَيَاةِ، وَهُمْ يُسْهِمُونَ بِأَفْكَارِهِمْ وَجُهُودِهِمْ فِي بِنَاءِ وَطَنٍ وموئلٍ عَزِيزٍ، لَمْ يَبْخُلْ عَلَى أَبْنَائِهِ يَوْمًا بِغَالٍ أَوْ نَفِيسِ... واليوم أيها الحفلُ الكريم نحتفي بانضمامِ ثلاثةِ آلافٍ ومئتين وثلاثة وعشرين من أبناء وبنات الجامعة لهذا الركبِ المبارك. ركبِ البناءِ والتنمية."

وأضاف الدكتور حسن الدرهم في كلمته أن الجامعةُ حققت في السنواتِ الأخيرةِ؛ بفضلِ اللهِ تعالى، ثُمَّ بدعمٍ متواصلٍ من مجلسِ الأمناء، مكانةً متقدمةً في قائمةِ أفضلِ الجامعاتِ عالمياً. حيث احتلت الجامعةُ المركزَ مئتين وستة وسبعين حسب تصنيف QS العالمي، والمركز أربعمائة وثمانية حسب تصنيف التايمز للتعليم العالي.

محاور أساسية تعمل عليها الجامعة

وخاطب رئيس الجامعة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى مؤكدا له تنفيذ الجامعة لتوجيهاته الكريمة قائلا : "لقد وجهتم في خطابكم الأخيرِ أمامَ مجلسِ الشورى بعبارةٍ جوهريّة مركزية، تبدّت في قولكم "الإنسانُ موضوعُ خططِ التنميةِ ومحورُها". ولقد سعينا في جامعةِ قطر لتجسيدِ هذا التوجيهِ الرشيدِ من خلالِ ثلاثةِ أدوارٍ أساسية:

الدور الأول: تقديمُ برامجَ أكاديميةٍ ذات جودةٍ عاليةٍ للتعليم الجامعي والدراساتِ العليا، تساهمُ في تحقيقِ خططِ الدولةِ التنموية، وفي هذا الإطار تقدمُ جامعةُ قطرَ نحو خمسةٍ وأربعين برنامجًا على مستوى البكالوريوس، ونحوَ أربعين برنامجاً في الدراساتِ العليا، في جميعِ فروعِ المعرفةِ الاجتماعيةِ والطبيعية، تضاهي في جودتِها أفضلَ الجامعاتِ العالميةِ.

وهنا لا يفوتنا أن نشيرَ إلى تأسيسِ كليةِ طبِّ الأسنانِ، واستقبالِها هذا العام أولَ دفعةٍ من طلابِها، لتشكّلَ بذلك الكليةَ العاشرة في جامعةِ قطر.

الدور الثاني: وهو الإنتاجُ المعرفي والبحثُ العلمي، والذي يتميزُ

بأنه ذو تأثيرِ على أرضِ الواقعِ، ويلامسُ احتياجاتِ المجتمعِ القطري الأساسية. كمَا يتميزُ بكونهِ إنتاجًا معرفيًا يخلقُ قيمةً مضافةً للدولةِ في مختلفِ المجالات.

وفي هذا السياق أشيرُ إلى جهودِ مركزِ قطرَ للابتكارِ في النقل (كيومك). والذي قام ببناءِ أنظمةٍ وحلولٍ متكاملةٍ لتطوير التكنولوجيا نتجَ عنها أكثرُ من عشرِ منصات تكنولوجية: مثلُ منصةِ النقلِ الذكي والسلامةِ المرورية وبنكٍ فريدٍ للمعلومات المرورية يخدمُ المشاريعَ الكبرى للهيئاتِ الوطنية مثل الريل وأشغال ووزارات الدولة. ومنصةٍ ذكيةٍ لمراقبة الإجهاد الحراري لعزيز سلامة العاملين في مشاريع ٢٠٢٢، وفي قطاع النفط والغاز.

وفي مجال انتاج المعرفةِ ونشرِها أسست الجامعةُ "دارَ نشر جامعة قطر" التي تهدفُ إلى تحقيقِ الريادةِ في نشرِ الإنتاجِ العلمي في المنطقة وفقًا لأرقى المعايير المعتمدة.

وثالثاً تمثلُ جامعة قطر بيتَ الخبرةِ الذي يُرفد مختلفَ مؤسساتِ الدولةِ بالاستشاراتِ العلميةِ التي تساهمُ في صناعةِ السياساتِ العامة."

وأشار الدكتور الدرهم إلى الجهودِ التي يبذلها معهدُ البحوثِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ المسحيةِ في دعمِ الجهاتِ الحكوميةِ وغيرِ الحكوميةِ بدراساتٍ علميةٍ تعتمدُ على بحوثٍ ميدانيةٍ ذاتِ جودةٍ عالية. يتناولُ المعهدَ دراساتٍ تعدُّ ذاتِ أولويّةٍ بحثيّةٍ في دولة قطر، كالتعليم والصحة، والأسرة، والهويةِ الوطنيةِ، وبيئةِ المالِ والأعمالِ وغيرها من المسوحِ الشاملةِ السنويةِ ونصفِ السنوية.

الاهتمامات الفكرية والثقافية للجامعة

وتحدث رئيس الجامعة عن الاهتمامات الفكرية والثقافية لجامعة قطر مؤكدا في هذا المجال أن جامعةَ قطر وهي الجامعةُ الوطنيةُ لقطر تدرك أن َ من استحقاقاتِ ذلك أن تولي الجامعةُ العنايةَ الكافية لاحتياجاتِ المجتمعِ الملحّةِ في قضَايا الهويةِ والفكرِ والثقافةِ، تلك القضايا التي أصبَحتْ اليوم تشغلُ الرأيَ العام القطري وعمومَ المجتمعاتِ العربية، والتي لا يمكن إلا مواجهتُها من خلال الطرحِ العلمي الموضوعي.

وفي هذا السياقِ أسستْ جامعةُ قطر مركزَ ابنِ خلدون للعلومِ الإنسانية والاجتماعية الذي يشكّل منصةً علميةً حواريةً يتجه إليها أبناءُ المجتمع لمناقشة قضايا الفكر والثقافة، ويتجه إليها الباحثون من مختلف الدول لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية عبر الندوات والمؤتمرات العلمية ضمنَ إطارٍ علميٍ يضمنُ تعددَ الآراءِ والمنهجيةَ العلمية، كما يسعى المركز إلى تجسير العلومِ الاجتماعيةِ فيما بينها، وتوطينِها وأقلمتِها في السياق العربي.

وخاطب رئيس الجامعة الخريجين قائلا : " ونحن نَزُفّكُم للوطنِ، سَتَخْطُونَ أُولَى الخُطُوَاتِ فِي حَيَاتِكُمْ العَمَلِيَّةَ، مُسَلَّحِينَ بِمَا تَلَقَّيْتُمُوهُ فِي جَامِعَتِكُمْ مِنْ عُلُومٍ، وَمَا اِكْتَسَبْتُمُوهُ مِنْ مَهَارَاتٍ وَخِبْرَاتٍ، تَقُودُكُمْ بِإِذْنِ الله تَعَالَى إِلَى النَّجَاحِ وَالتَّفَوُّقِ. إِنَّ هَذَا المُسْتَوَى الَّذِي أَحْرَزْتُمُوهُ مَا كَانَ لَهُ أنْ يَتَحَقَّقَ لُولَا مُثَابَرَةِ أَسَاتِذَتِكُمْ الَّذِينَ بَذَلُوا جُهُودًا غَالِيَةً فِي تَعْلِيمِكُمْ وَتَثْقِيفِكُمْ وَفِيٌّ صبِ خِبْرَاتِهِمْ العِلْمِيَّةَ وَالحَيَاتِيَّةَ بَيْنَ أَيِّدِيكُمْ، وَفِي صَقْلٍ مَهَارَاتِكُمْ وَاِكْتِشَافِ إِبْدَاعَاتِكُمْ وَقُدْرَاتِكُمْ، وَإِنَّهُ لِمَنْ الوَاجِبِ فِي هَذَا المَوْقِفِ أَنْ أُشِيدَ بِجُهُودِهِمْ المُخْلِصَةِ وَتَفَانِيهِمْ فِي أَدَاءِ هَذِهِ الأَمَانَةِ الصَّعْبَةِ فَلِهَمٍّ مِنِّي وَمِنْكُمْ جَزِيلُ الشُّكْرِ وَالعِرْفَانُ.

ونصح رئيس الجامعة الطلاب قائلا : " إن العلمَ طريقٌ نسيرُ عليه، وليس هدفًا نصلُ إليه، فكلُّ مرحلةٍ علميةٍ نتجاوزُها ليستْ في الحقيقةٍ سوى محطةٍ منْ محطاتِ مسارِ العلمِ الذي لا يتوقف، ولذلك لم يأمرْ اللهُ سبحانه نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يستزيدَ إلا من العلمِ، إذ قالَ تعالى: {وقل ربي زدني علمًا}.

أَبْنَائيَ الطُّلَّابُ وأنتمُ اليَوْمَ، إِذْ تَتَسَلَّمُونَ شَهَادَاتِ تَخَرُّجِكُمْ أَمَامَ قَائِدِ مَسِيرَةِ وَطَنِنَا الغَالِي، وَبِرِعَايَتِهِ، عَلَيْكُمْ أَنْ تَتَذَكَّرُوا مَسْؤُولِيَّاتِكُمْ تُجَاهَ اللهِ وَالوَطَنِ وَالأَمِيرِ، وَكَذَلِكَ تُجَاهَ َأَهْلِيكُمْ فِي صُنْعِ مَسَّتَقَبُّلِ هَذَا الوَطَنِ وَنَهْضَتِهِ وَالحِفَاظِ عَلَى قِيَمِهِ وَدَوْرِهِ وَرِسَالَتِهِ، فَأرُوا اللهَ وَأَرَوْا الأَمِيرَ وَالوَطَنَ مَا يَسِرَّهُمْ مِنْكُمْ. وَلَا يَتِمُّ ذَلِكَ إِلَّا بِإِخْلَاصِ النِّيَّةِ، وَالعَمَلِ الجادِ وَالمُتْقِنِ، فِي كُلِّ مَيْدَانٍ تَخُوضُونَهُ، وَفِي كُلِّ مَوْقِعٍ تَتَبَوَّؤْنَهُ، وَكُلِّ دَوْرٍ أَوْ وَظِيفَةٍ تُكَلِّفُونَ بِالقِيَامِ بِهَا. أُبَارِكُ لَكُمْ هَذَا النَّجَاحَ وَالتَّفَوُّقَ. وَأَدْعُوَ المَوْلَى القَدِيرَ أَنْ يَأْخُذَ بأيديَكُم إِلَى مَا فِيهِ رِفْعَةَ هَذَا الوَطَنِ.

وحث رئيس الجامعة الخريجين على أن يتذكروا دائما توجيهات راعي النهضة قائلا :

"تذكروا دائماً توجيهَ سموِّ الأميرِ- حفظه اللهُ تعالى- لكم حينَ زارَ جامعتَنا؛ حيثُ قال كلماتٍ مُوجَزَةً، عميقةَ الدَّلالاتِ، واضحةَ الغايات: “الإنسانُ هو أهمُّ لبناتِ بناءِ الوطنِ، وأعظمُ استثماراتِه. فيكم استثمرت قطر، وبكم تعلو، ومنكم تنتظر.”

إنَّ جامعةَ قطر أيُّها الخريجون ليستْ مجردَ مرحلةٍ عابرةٍ في مسيرتكم، تنتهي بانتهاءِ الدراسةِ فيها والتخرجِ منها، بل هي المنطلقُ والمرجعُ الذي يعود إليه الخريجُ كلما احتاج إلى الاستزادة المعرفية، فالجامعةُ بأساتذتِها وباحثيها وكلِّ قطاعاتِها لا يألونَ جُهدًا في خدمتِكم متى ما كنتم في حاجةٍ للاستزادة من المعرفة والعلم.

وفي ختام كلمته قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم مخاطبا سمو الأمير : " إِنَّ جَامِعَةٌ قَطَرْ - بِاِعْتِبَارِهَا الجَامِعَةُ الوَطَنِيَّةُ الرَّائِدَةُ لِلتَّعْلِيمِ العَالِي فِي دَوْلَة قَطَرْ - وَبِمَا تُمَثِّلُهُ مِنْ عُمْقٍ تَارِيخِيٍّ يَزِيدُ عَلَى أَرْبَعَةِ عُقُودٍ، وَبِمَا تَمْلِكُهُ مِنْ رَصِيدٍ إِنْسَانِيٍّ خَلَّاقٍ، وَنَحْوَ عِشْرِينَ أَلْفٍ مِنْ الطّلَبَة، تَجُدُ نَفْسَهَا مُلْتَزِمَةً – وفقَ توجيهاتكُمْ- لتَقُومَ بِدَوْرٍ رِيَادِيٍّ فَاعِلٍ فِي هَذِهِ المَرْحَلَةِ مِنْ الطَّرِيقُ. وَقَدْ أَخَذْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا عَهْداً أَنْ نَكُونَ عَلَى قَدْرِ التَّحَدِّي، تَحَمُّلًا لِلمَسْؤُولِيَةِ تِجَاهَ وَطَنِنَا الغَالِي قَطَرْ.

سَتَظَلُّ جَامِعَةُ قطرَ على العهدِ دائماً وأبداً مُلْتَزِمَةً بِنَهْجِهَا فِي التَّمَيُّزِ النَّوْعِيِّ، وَالقَائِمِ عَلَى النَّزَاهَةِ، وَالمُحَافِظِ عَلَى التَّنَوُّعِ الإثرائي، فِي بِيئَةٍ مِنْ الحُرِّيَّةِ الأَكَادِيمِيَّةِ المَسْؤُولَةِ، مِلْؤُهَا الاِبْتِكَارُ الخَلَّاقُ، وَالرِّيَادَةُ الفَعَّالَةُ اِقْتِصَادِيًّا وَمُجْتَمَعِيًّا. وَهَذَا عَهدُنَا أَمَامَ اللهِ ثم أَمَامِكُمْ.

كلمة الخريجين

وفي كلمة الخريجين تحدث الخريج عبدالعزيز العبيدلي عن ماقدمته جامعة قطر لخريجيها من علوم نافعة وغرس أثمر أفضل الثمار وقال إنه بعد جهد الخاطر وكد الناظر وعرق الجبين وتعب اليمين جاء اليوم الذي تكسب فيه الثمرات وتستقبل التهنئات {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} .

وقال إنه يحق لمن صنعوا واقع جامعة قطر الفرح والسرور مشيدا بواقع جامعة قطر ومكانتها قائلا : واقع جامعةِ قطر..هو العملية الحسابيةُ الدقيقةُ..

المفضيةُ إلى النتائج الصحيحة..فعندما تعاضد المسؤول فيها مع الطالب..

رجحت فيها كَفة العمل المؤسسي.. فكان نجاحها متكئاً على الشراكة الفاعلة..

وتمكين الشباب..بما يتماشى مع رؤية عصر جديد.. عصر برزت ملامحه واضحة..وغدت فرصه سانحه..

وخاطب الحضور قائلا : "يقف أمامكم أيها الأفاضل..حصاد هذا الغرس..

الذي أينع..فكانت ثماره سرية من سرايا العلم.. واقفةً على عتبات التخرج..

معتزة فخورة، بدينها ووطنها..ناطقة جهورة، بلغتها ومعدنها..نقف أمامكم وقد عاصرنا التحولات الجذرية.. للسياسة القطرية.. نقف أمامكم جيلاً كفوا لحمل اللواء الثاني والأربعين..مكـلِّـلاً مسيرة جامعةِ قطرَ بما هي أهله..جيلاً باراً بقسمه الخالد.. بأن تبقى بلاده حرة تسمو بروح الأوفياء..

واختتم الخريج عبد العزيز العبيدلي كلمته بقوله ..نقف أمامكم اليوم محامين ومهندسين.. قضاة ودبلوماسيين..باحثين وسدنة لأصالتنا العربية وثقافتنا الإسلامية وهويتنا الوطنية..

عريف الحفل

وفي كلمة عريف الحفل التي تميزت بالقوة والقدرة على التعريف بهذا الحفل الهام قال الخريج عبدالكريم الرويلي : انتهت مرحلة ولم تنتهِ الرحلة، لسنا أول الواصلين، ولن نكون آخرهم..

الأفواج تتوالى، ليستمر البناء في هذا الوطن.. وطن نحمل حبه ونقطع به قفار الأيام..

وفي داخلنا صوت شجي ينشد بالوطن وللوطن.. ولم أزل أهز ذوائب الرحال إلى وطني، أمتطي الليل بعد النهار، أقتحم المجاهل بالآثار والاجتهاد، يهزني شوق..

ويقودني أمل.. إنه الوطن.. قطر..

وطن حضر رمزه..

أعطانا فأجزل العطاء، نقول له كما قال نبي الرحمة في فتح مكة إن اليوم يوم بر ووفاء..

ففي رقابنا دين للوطن حلّ أجل وفائه.. فهل نفعل.. وهل نقدر؟

إننا باسم الله عازمون على أن نكون جزءا من تاريخ وطن..

يكتب بأحرف من نور.. نعم .. سنكون نعم حامل المعروف والإحسان والبر..

فأنفسنا له بالطاعة مقبلة..وأيدينا بالوفاء له رهينة..

غرس آباؤنا الأوائل بذور المجد..

فأكلنا بفضل الله ثم بجهودهم ثمار الإنجاز..

فلنهيئ الأسباب لتستمر السنة الحسنة..

لنغرس اليوم، ليأكل أبناؤنا من غراسنا غدا..

اليوم بداية جديدة..

أبواب وطننا تنتظر طَرْقَ أيدينا..

متسلحين بمبادئ توارثناها جيلا بعد جيل..

فلنتواضع لنرتقِ..

ولنا في سيرة نبينا وما نشاهده من تواضع ولاة أمرنا..

الأسوة الحسنة..

وقد انتهى الحفل بعد أن تشرف الخريجون بالسلام على حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ، راعي الحفل وتسلموا منه شهاداتهم الغالية إيذانا ببدء مرحلة جديدة من العطاء والبناء.

ملاحظة :

العدد الكلي للخريجين البنين 752 منهم 87 متفوقا

Related Files
  • 9
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 6
  • 5
  • 8
  • 7