In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

ندوة: أين أنت على سلم الوعي؟ | Qatar University

ندوة: أين أنت على سلم الوعي؟

2018-12-12
جانب من الفعالية

نظمها فرع الإعلام برابطة خريجي جامعة قطر

نظم فرع الإعلام برابطة خريجي جامعة قطر ندوة بعنوان: "أين أنت على سلم الوعي"، قدمتها الأستاذة دلال الدوسري عضو هيئة تدريس في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. ولقد حضر الملتقى الدكتورة أسماء آل ثاني عميد كلية العلوم الصحية في جامعة قطر والدكتورة طاهرة العبيد رئيس قسم تغذية الإنسان في جامعة قطر وعدد من المثقفين المهتمين بالتنمية البشرية من ضيوف خارجيين، إضافة إلى منتسبي جامعة قطر من أعضاء هيئة التدريس وإداريين وطلبة وخريجين. ولقد أجابت الندوة على عدد من التساؤلات أهمها: ماهي أنواع المشاعر السلبية؟، كيف يمكن أن نتحرر منها؟ كيف نستعيد توازن المشاعر؟ هل يمكن أن تؤثر طاقة مشاعر الفرد ووعيه على من حوله؟ كيف توازن المشاعر على سلم الوعي؟

وعن هذه الندوة، قالت الأستاذة آمنة عبد الكريم نائب رئيس فرع الإعلام برابطة خريجي جامعة قطر: "قدمت الأستاذة دلال الدوسري للحضور موضوع الوعي كمفهوم وعرفته لغويا وفلسفيا وعلميا (في علم الطب وعلم النفس وعلم الطاقة) وتطرقت لأثر هذا الوعي على قرارات الإنسان وسير أمور حياته اليومية وعلى الحقل الطاقي الذي يحيط به وكيفية تفاعل الوعي الكلي كطاقة مع الحقل الطاقي للإنسان وقد ذكرت أن الطاقة السلبية والنوايا السلبية يجعل الحقل الطاقي الناتج من الأشياء سيئا وسيرد عليه بنفس طاقته السلبية والعكس صحيح، ويمكن للإنسان الولوج لحقل الطاقة اللانهائية بقدر طاقته ووعيه، فقد ذكرت الأستاذة دلال عددا من الدراسات الحديثة التي بينت بأن 75% من الأمراض والأوبئة مسببها الرئيسي هو العقل (الوعي) وقد أثبت الباحثون أن الإجهاد و الإرهاق الذي ينتج من العقل هو المسبب الرئيسي للعلل و النكسات الصحية وفقدان المناعة و40% من المرضى الذين يزورون المستشفيات هم مصابون بأمراض وهمية".

وأضافت أ. آمنة عبد الكريم: "وقد تطرقت الندوة بعد ذلك إلى التعريف بخصائص الفئة التي تستنفذ وتمتص طاقة الفرد والمجتمع، وذلك لدورها الكبير في خفض مستوى الطاقة إذ أن الطاقة المنخفضة تجذب مثيلها لحياة الإنسان، وبينت كيف أن هذه الطاقة المنخفضة تخلق واقعا متوافقا مع هذا الشعور، وتظهر في حياة الفرد أحداث سيئة، وأشخاص يتحدّون معه في عزف سيمفونية الألم، وهذه المشاعر لها طاقات وذبذبات قوية جدا كفيلة بأنّ تصنع الجحيم لمن يصبح في هذه المستويات المتدنية منها".