In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ضمن الدفعة الثانية والأربعون | Qatar University

جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ضمن الدفعة الثانية والأربعون

2019-10-15
أثناء صعود الطالبات للتكريم

نظمت جامعة قطر حفل تخريج طالبات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من الدفعة الثانية والأربعين، وذلك يوم أمس الاثنين الموافق 14 أكتوبر، في مجمع الرياضات والفعاليات الجديد بجامعة قطر، وبحضور الدكتور إبراهيم الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وعددٌ لفيفٌ من أعضاء هيئة التدريس بالكلية وأولياء أمور الطالبات. ويبلغ إجمالي عدد خريجات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في دفعة 2019 هو: 95 خريجة.

كلمة عميد الكلية

وفي كلمته، قال الدكتور إبراهيم الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية:"في صرح من صروح البناء والحضارة والعلم في جامعة قطر نحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من بناتنا طالبات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بعد أن نهلن من العلم الشريف وتحملن أمانته ومسؤوليته، ها نحن اليوم نحتفل بتخريجهن لينضم موكبهن إلى مواكب النور التي تحمل مشاعل الخير وتهدي بها في وطننا الحبيب. أيها الحفل الكريم، لقد قامت كلية الشريعة في السنوات القليلة الماضية بحراك استراتيجي منهجي فاعل أشركت فيه عدداً كبيراً من مؤسسات الدولة الرسمية والمدنية والاجتماعية، ونتج عن هذا الحراك تطوير هيكلتها وخططها الدراسية وإنشاء وحدة البحوث فيها ومد جسور العلاقة مع الكثير من المؤسسات: أن كلية الشريعة تحمل رسالة سامية والتزاماً أمام المجتمع لكونها كلية وطنية للتعليم الشرعي والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، تقدم برامج أكاديمية ذات جودة عالية، وتعدّ خريجين قادرين على المشاركة بفاعلية في صنع مستقبل وطنهم وأمّتهم، وتضمّ نخبة متميّزة من أعضاء هيئة التدريس الملتزمين بتجويد عملية التعليم، والبحث العلمي المواكب لمستجدّات العصر، وتحفيز الطلاب على التعلّم المستمرّ، والإسهام الإيجابي في تحقيق احتياجات المجتمع وتطلعاته.

وأضاف الأنصاري: "تسعى الكلية لأن تُعرف إقليمياً وعالمياً بالريادة والتميّز في التعليم الشرعي، والدراسات الإسلامية، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، بمنهج وسطي أصيل، وأن تكون مرجعية موثوقة ترسّخ الهُوية العربية الإسلامية، وتقدّم الإسلام بصورته المشرقة، وتعزّز التعايش، والحوار مع الآخر. كما تسعى الكلية إلى أن تؤهل الخريج تأهيلاً يجمع بين أصالة التكوين الشرعي، والمنهجية الوسطية، والسمت الحسن، والاعتزاز البصير بهويته، وتاريخه الإسلامي، والانفتاح على العلوم والمناهج المعاصرة، والتزود بالملكات والمهارات الأساس بما يمكنه من القيام بدور رسالي في مجتمعه وأمته، والتعمق في حقل من حقول الدراسات الإسلامية، ويفتح له فرص العمل في مجالات متعددة بحسب تخصّصه الدقيق. بناتي الخريجات، أيام وشهور وسنوات مرت عليكن في جنبات كلية الشريعة وجامعة قطر كنتن في دخولكن للكلية وخروجكن منها تقع أعينكن على صور كوكبة من أبرز علماء الإسلام في السنوات الأربعين الماضية، ممن مروا على هذه الكلية الفتية ترون صورهم قد زيّنت جدران الكلية، ثم تقرأون وترون النور في كتبهم المشهورة، رحم الله من مات منهم، وبارك في أعمار من بقي، وما زالت الكلية حتى اليوم تحرص على استقطاب أبرز الأسماء العلمية، ويحق لها أن تفخر اليوم بوجود ثلة من أبرز علماء الإسلام من مختلف الجنسيات بين جنباتها يكملون المسيرة ويساهمون في تأصيل العلوم الإسلامية وتجديدها مصداقاً لقول الرسول الكريم >إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها<، ويسهمون بعلمهم وجهدهم واجتهاداتهم في صناعة هذا التجديد وهؤلاء المجددين. إن كلية الشريعة بجامعة قطر تفخر بهذه النخبة بين جنباتها وتقدم هذا الجهد للأمة للقيام ببعض الحق الذي قصّر فيه كثير من الناس، في عصر تهاوت فيه المرجعيات من حولنا وانكشف زيف كثير ممن انتمى في الظاهر لعلم الشريعة، لكن لم يقم لها بحقها. وإنكم بناتي الخريجات امتداد لهذه المسيرة من العلماء، وإنكم طليعة لهذا الموكب النيّر من المجددين، فاستشعروا المسؤولية وقوموا للأمر بحقه تعليماً وأخلاقاً وأمانة، لقد أورثكم الله علماً وحملكم مسؤولية، فكونوا سابقين بالخيرات قال تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ)".

وقال: "الآباء والأمهات الكرام، إن ما نحتفل به اليوم إنما هو ثمرة من ثمار جهدكم وجهادكم وسهركم ودعائكم وغرسكم ورعايتكم، ها قد أثمر واستوى على سوقه يعجب الزراع، فهنيئاً لكم ما غرستم وما زرعتم وما ربيتم وما علمتم، فلا ينكر فضلكم ولا يسنى عطاؤكم ولا يبلغ الشكرُ جزاءكم ولا نملك إلا الدعاء الخالص لكم بأن يجزيكم الله من عنده خير الجزاء على ما قدمتم. زملائي أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، لقد شهدتم الحراك الاستراتيجي الذي خطته الكلية وشاركتم فيه، ذلك الحراك الذي نتج عنه تطوير خططها الدراسية، وبناء علاقتها بالمؤسسات المختلفة في الدولة، وساهمتم بفاعلية في هذه الحركة الدؤوبة التي نقلت الكلية من عزلتها في برجها الأكاديمي العاجي، إلى كونها فاعلة في قلب المجتمع، وذلك بما قدمتم من إسهامات ومشاركات وجهود فاعلة من محاضرات ومشاركات إعلامية نوعية، وإسهام في برامج التعليم والتثقيف فحققتم النجاح الملحوظ وكتبتم بعلمكم وعملكم باسم الكلية بحروف من نور العلم والعمل في قلوب الكثيرين. ويحق لنا أن نفخر بكم وبجهودكم وإن وطننا الحبيب يعلق عليكم الآمال العريضة في نشر الوعي الديني السمح الذي يضرب بجذوره في عمق الأصالة وينشر فروعه في سماء التجديد والإسهام والمشاركة الفاعلة على صعيد الإنسانية جمعاء. لا يفوتنا أن نقدم الشكر الجزيل لشركائنا في النجاح وهم كثر نخص بالذكر منهم وزارة التعليم التي أشركت الكلية معها في إعداد وثيقة معايير مادة التربية الإسلامية، تلك الوثيقة التي لاقت استحساناً من الجميع والتي يتابعها المسؤولون في الدولة على أعلى المستويات، وما زالت الآفاق مفتوحة لتعاون أكبر في سبيل تحقيق مصلحة الوطن. كما نتقدم بالشكر لوزارة الخارجية على التعاون المثمر في مجال حوار الحضارات ودعمهم لجائزة قطر في حوار الحضارات، وموسوعة الاستغراب. ونقدم الشكر كذلك للمؤسسات الإعلامية التي فتحت المجال لأساتذة الكلية تقديم الدين الإسلامية بصورته الأصيلة السمحة. ونشكر جميع من يتعاون مع الكلية في سبيل تحقيق رسالتها وأداء أمنتها بحق".

كلمة ممثلة الخريجات

وبدورها قالت الخريجة نسيبة يسري رشاد ممثلة خريجات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية: "لقد كان من الحكم الإلهية البالغة، أن الله تعالى قدم العلم على الأمور كلها، فكان أول ما نزل به الوحي من الآيات:" اقرأ باسم ربك الذي خلق ". وقدَّم أهل العلم على غيرهم، فقال تعالى:" قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "، ولما كان العلم أساس تمايز الحضارات وتباينها، وأهم عوامل تقدم المجتمعات وتطورها، فقد أولته دولة قطر أهمية خاصة، فاعتبرته دعامة أساسية من دعائم بناء المجتمع كما نص على ذلك الدستور الدائم للدولة، كما جعلته أول ركائزها لتحقيق رؤية قطر 2030. والإنسان في هذه الحياة في رحلة تعلم دائم، منذ نعومة أظفاره وحتى يحط رحاله، ونحن اليوم إذ نتوج أنفسنا ونفرح بانتهاء مرحلة تعليمية مهمة في حياتنا، فإننا بذلك نعلن بدء مرحلة تعلم جديدة تختلف عن كل ما عشناه في السنوات السابقة، منذ جلوسنا على كراسي المدرسة، انتهاء بمقاعد المحاضرات في جامعة قطر".

وقالت: "جامعة قطر، الصرح العظيم، الذي ضمنا على مدار سنوات، نشعر اليوم أنها مرت كلمح البصر، ما زلنا نذكر يومنا الأول كأنه الأمس، نذكر لحظاتنا الأولى المليئة بالترقب والدهشة، نذكر أسئلتنا الكثيرة ومحاولتنا اكتشاف الحرم الجامعي. نذكر ركضنا بين المباني لإدراك المحاضرة قبل دخول الأستاذ، ولا ننسى صدمتنا حين نكتشف أننا أخطأنا المبنى أو أضعنا القاعة، تمر أمام أعيننا أيام تسجيل المواد وترقب فتح المجموعات، نذكر ليالينا المليئة بمحاولة إنهاء الأبحاث والواجبات لتسليمها قبل انتهاء وقتها، وليالي الاختبارات الموصولة بنهارها علنا نستطيع إكمال دراسة المقرر كاملاً، ونذكر رجفة قلوبنا حين نسمع إشعاراً يُنبئنا برصد درجاتنا. نذكر نصائح أساتذتنا وتوجيهاتهم لنا، ونفخر بتعزيزهم لنا وثنائهم علينا، نذكر كل ذلك، ونفخر بأننا كنا يوماً جزءاً من هذه الجامعة، وأننا ساهمنا ولو بالقليل في رفعتها وتطورها".

وأضافت: " أخواتي الخريجات، نقف اليوم على أعتاب التخرج، ونحن نحمل أحلاماً وتصورات عديدة عن المستقبل، ونتساءل ما التالي؟، وماذا سنضيف للحياة؟، وأقول لكم.. إن لم تكن لدينا رسالة نقدمها للعالم، إن لم نتشبع بعقيدة جازمة في قلوبنا نغير بها مسار الإنسانية، أو نساهم في تحسينه، فما هي قيمتنا في هذه الحياة؟ علمكم هو النور وسط هذا العالم المظلم، وعزمكم المتقد هو الدافع لتحسين هذا الواقع، وهمتكم العالية هي السبيل لرفعة وطنكم وأمتكم، لا يُحَقرنَّ منكم أحد، ولا يستهينن بقدراتكم أحد، ما تجاوزتموه ليس بالسهل ولا باليسير، وأنتم على تجاوز مثله وأصعب منه أقدر، الأمهات والآباء، الأساتذة الفضلاء، وكل من كان داعماً ومعيناً لنا، وجودكم كان هو المعين لنا لإكمال الطريق، ودعمكم هو سبب وصولنا إلى هذا المكان، إليكم نهدي تخرجنا وإنجازنا، وكلنا أمل أن نهديكم إنجازات تلو إنجازات".

وفي ختام كلمتها، قالت: "لا يكن التخرج نهاية الطريق، بل اجعلوه بدايةً لطريق مليء بالنجاحات والإنجازات، واجعلوا لوطنكم وأمتكم نصيباً من عطاءاتكم، كلٌ في مجاله، كلٌ على ثغرةٍ فلا يُؤتَيَّن من قِبَلِه، ولنتذكر أن أمتنا تحتاج منا أن نعمل ونبذل من أجل رفعتها، وأن وطننا الحبيب يحتاج منا كل الجهد في سبيل تطوره وارتقائه، ويستحق منا أن نقدم له الأفضل، فلنكن خير أبناء لخير بلد، عسى الله أن يحقق لكم كل ما ترجون، وأن يكلل حياتكم بالخير والنجاحات الدائمة".

كلمة عريفة الحفل

وبدورها، قالت الخريجة زينب رحمة الله عريفة الحفل: الحمد لله رب العالمين ... الحمد لله الذي علمنا ما لم نعلم ... الحمد لله الذي أفهمنا ما لم نفهم، ثم الصلاة والسلام على خير البرية، وأزكى البشرية، إمام المرسلين، وسيد الناس أجمعين، نبينا ورسولنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن والاه. طبتم وطابت أوقاتكم، وتبوأتم من السمو مكانا ومنزلا، وأهلا وسهلا ومرحبا بكم في حفلنا هذا، حفل تخريج الدفعة الثانية والأربعين من خريجات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية. أيها الحفل الكريم، بدأنا رحلة الأمجاد ...مع قول جبريل عليه السلام للرسول الهادي اقرأ".

وأضافت: "تاهت مني الحروف، وعجزت عن التعبير، عندما سألوني عن فضل المعلم، هنا في جامعة قطر، علماء عاهدوا أنفسهم على أن يخرجوا أجيالا تعرف قيمة الإسلام والعلم ... ويفتخر بهم الوطن، فشكرا لكم أساتذتي الكرام. أخواتي الخريجات لقد مضت تلك الأعوام التي بدأنا فيها السير، وقد وصلنا أخيرا.. ورست سفينتنا وحطت... وقيل الحمد لله رب العالمين...فيوم بعد يوم.. وعام بعد عام تطلعنا إلى هذا اليوم...... الذي كان ملؤه الجد والاجتهاد، وباللين والعناء... ومع الأيام حصلنا على زملاء وأصدقاء نعتز ونسمو بهم.. وورثة أنبياء نفتخر بهم. أستودع الله صحبا كنت أذخرهم في النائبات لنا أنس وأسمار، الملتقى في جنان الخلد إن قبلت منا صلاة وطاعات وأذكار، تم الكلام وربنا محمود راعي العلا سبحانه والجود، ثم الصلاة على النبي محمد ما طار قمري وأورق عود".

ملفات ذات صلة
  • جانب من الحضور- 4
  • أثناء قراءة القرآن الكريم
  • جانب من التكريم- 1
  • جانب من التكريم
  • جانب من التكريم- 3
  • جانب من التكريم- 2