In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية التربية ضمن الدفعة الثانية والأربعون | Qatar University

جامعة قطر تخرِّج طالبات كلية التربية ضمن الدفعة الثانية والأربعون

2019-10-10
صورة ممثلة الخريجات

نظمت جامعة قطر حفل تخريج طالبات كلية التربية ضمن الدفعة الثانية والأربعين، وذلك يوم أمس الأربعاء الموافق 9 أكتوبر، في مجمع الرياضات والفعاليات الجديد بجامعة قطر، وبحضور الدكتورة شيخة المسند ضيف شرف الحفل، والدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية وعددٌ لفيفٌ من أعضاء هيئة التدريس بالكلية وأولياء أمور الطالبات. ويبلغ إجمالي عدد خريجات كلية التربية في دفعة 2019 هو: 370 خريجة.

كلمة ضيفة الشرف

وفي كلمتها، قالت الدكتور شيخة المسند، ضيف شرف حفل تخريج طالبات كلية التربية: "كم سعدت بدعوة الكلية أن أكون معكم في هذا اليوم وان اشارككم مناسبة مميزه هي من اهم الفواصل في حياه الإنسان، فألف شكر للدكتور أحمد العمادي عميد الكلية ولكم جميعاً على هذه اللفتة الكريمة. هذه المناسبة السعيدة ليست فقط احتفالا بنجاح جهودكن ومساعيكن طيلة فترة الدراسة، بل هي أيضاً بداية مرحلة جديدة من الاعتماد على النفس وتحمل المسؤوليات وخوض تجارب مهنية وحياتية جديدة. وأعدكن بناتي الخريجات بأن هذا اليوم لا يُنسى ابداً، فها أنا أجد نفسي أرجع بالذكريات الى يوم تخرجي من كلية التربية وبالرغم من أنني مررت بعده بمراحل عديدة في حياتي المهنية، الا أن ذكرى ذلك اليوم تبقى مختلفة ومميزة. وما أن وصلتني الدعوة، حتى بدأت أفكر فيما يمكن أن أقدم اليكن من كلمات، وانا على يقين بأن أهاليكن وأساتذتكن لم يبخلوا عليكن بما لديهم من كلمات نصح قيمة وخلاصة تجارب مفيدة، كما أنى أعلم أن جيلكن واسع الاطلاع ويملك من المهارات وأدوات اكتساب المعلومات ما لم تملكه أجيال سابقة. وقد قادني هذا التساؤل إلى التفكّر في الاختلافات بين جيل اليوم والامس وبما في هذه الاختلافات من إيجابيات وسلبيات.

وأضافت المسند: "حين تخرجت من كلية التربية، كانت أول كلية أنشئت عام 1973 لتصبح نواة للجامعة التي تأسست عام 1977، وها نحن نشهد ما أصبحت عليه جامعة قطر اليوم، فكلية التربية كانت بمثابة القلب النابض لوليدٍ كبر وتطور حتى أصبح صرحاً تعليمياً ناضجاً ومؤسسة وطنية رائدة تحتل مراتب متقدمة في التصنيفات العالمية بكلياتها التسع ومراكزها البحثية المتطورة وبإنجازات منتسبيها".

وقالت: "إذا ما تمعنّا في واقعكن اليوم مقارنة بما كان الحال عليه حين تخرجت أنا من الجامعة، نجد أن الخيارات أمامكن اليوم تكاد تكون لا محدودة. فبحمد الله حققت دولة قطر نقلات نوعيه في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فتحت أمام جيلكن فرصاً جديدة ورائعة للعلم والعمل والانجاز. وهذا طبعا تطور إيجابي، نفرح له ونعتز به، ولكنه في الوقت ذاته يضعكن أمام حيرة اختيار أنسب السبل لتضعن بصمتكن المميزة وتتركن أثركن في المجتمع. تعدد الفرص والاختيارات يحتاج الى تفكير عميق وصدق مع النفس ووضوح في الأهداف والالتزام الجاد بتحقيقها رغم كل التحديات. بناتي الخريجات، ان الدراسة التي اخترتموها أعدّتكن لواحدة من أنبل المهن في العالم. فطلب العلم فريضة وفضيلة حث عليها ديننا الحنيف فهنيئا لمن اختار أن يلهم النشء ويرشد الأجيال هدفا لحياته. أتمنى ان تسلكن درب العمل التدريسي وتلتزمن به بالرغم من صعوبته ومشقته أحياناً، فنظامنا التعليمي يحتاج إليكن والأجيال القادمة تحتاج الي علمكن ومهاراتكن. وستستشعرن ان شاء الله كيف أن رؤية بريق الدهشة في عيون طالب وايقاد شعلة الفضول والتساؤل في العقول الفتية هي مكافأة يستحيل أن تجدنها في أي عمل اخر. وكم هو ممتع ان تقابل اشخاصاً بعد أعوام يهرعون لتحيتكم حين يرونكم من بعيد ويقولون لكم " ما تتذكريني؟ أنت درستيني مادة كذا..... ألف شكر".

وفي ختام كلمتها، قالت الدكتور شيخة المسند: "لقد أصبح العالم الذي نعيشه اليوم أكثر تعقيدا وتداخلا من ذي قبل. فقد فتح التطور في تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال الاجتماعي الباب على سيل جارف من الاخبار والمعلومات بعضها حقيقي وكثير منها زائف. في هذا الواقع الجديد أصبح من الضروري جدا استخدام تفكيركن الناقد وقدراتكن التحليلية على التمييز بين الطيب والخبيث وعدم قبول معلومة الا بعد فحص دقتها والتحقق منها ولعل هذه المسؤولية مضاعفة عليكن كمعلمات وتربويات. فخذوا بيد طلابكن وعلموهم التعامل المسؤول مع المعلومات والاخبار التي تضعها وسائل التكنولوجيا على عتبة أبوابهم كل يوم وكل ساعة. وأخيرا، بناتي الخريجات، اوصيكن بأن تجدن ما تحبونه وما تتميزن به دون المقارنة مع الاخرين، ثم اوصيكن بحب العمل وإتقانه مهما بدا بسيطا. واعلموا ان إتقان المهام البسيطة سيقودكن الى مسؤوليات كبيرة، فالإتقان لا يتعلق بنوع العمل أو بحجمه بل هو أسلوب حياة وطريقة تفكير تميز صاحبها، ونستذكر هنا الحديث الشريف " ان الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه. وفي نهاية حديثي، اكرر لكم عميق الشكر على هذه الدعوة الكريمة وأنتهز هذه الفرصة لأهنئ أهاليكن الكرام وهم شركاء النجاح الذي تحصدونه اليوم، فوراء كل خريجة أم سهرت واب تعب واسرة قدمت التوجيه والدعم حتى وصلنا بكن الى هذا اليوم السعيد".

كلمة ممثلة الخريجات

وبدورها قالت الخريجة وردة صابر ممثلة خريجات كلية التربية: "إنه لمن دواعي سروري ومن عظيم الفخر أن أشارك في هذا الحفل المقام للاحتفال بتخريج الدفعة الثانية والأربعين من خريجات جامعة قطر، وتكريمهن على ما بذلنه من جهود مثمرة، تهانينا على هذا الانجاز العظيم. قيل بأن قوة الأمم تقاس بعلومها، وهذا صحيح، ولكننا في دولة قطر أثبتنا للعالم أجمع، أن قوتنا ليست في علومنا فقط، بل في أخلاقنا النبيلة أيضا، في ظل قيادة رشيدة.. تؤمن بأن العلم والفضيلة قوتان حقيقيتان، يجب أن تترافقا، لبناء مستقبل مشرق. قد يجد البعض أن في إلقاء كلمة الخريجات في هذه الليلة، أمرا صعبا! لكننا نحن خريجات جامعة قطر، لم نتعلم الخوف.. لم نتعلم الاستسلام.. فلا مستحيل يوقفنا.. نحن بحارة في رحلة غوص تملؤها المخاطر.. منا السيب والنهام منا المقدم والربان. (نحن كما كان أجدادنا نسعى دائما رغم الصعاب). أذكر أربعة أعوام من الذكريات.. بدأت مع شعار الجامعة في كلية التربية، حيث وقفت طويلا أمامه أمعن النظر في تلك النقوش الإسلامية والخطوط المستقيمة بجانبها، لم أدرك معناها في البداية، ولكن استطعت تمييز رقم الصدارة، الرقم " واحد"، الرقم الذي يدل على المتقدم بين جماعته في العلم والفضيلة، وأسفل الشعار کتبت عبارة (معا نشكل المستقبل تجاه التميز في التدريس والبحث العلمي والقيادة) في تلك العبارة رأيت رؤية قوية تدعونا للتميز، تدعونا نحو مستقبل مبهر نحو العالمية، تدعونا للتطور والنماء ولتحقيق رؤية قطر الوطنية "2030.

وأضافت صابر: "كثيرا ما سمعنا (أن الحياة الجامعية صعبة) ولكن كما قال الشاعر القطري الشيخ مبارك بن سيف ال ثاني في قصيدته إطلالة الفجر:

لا الليل يبقى على حاله

ولا عاصف الغيم دوما يظل

ومن سار في الدرب يبغي الحياة

وهانت عليه الخطوب الجلل

وهانت عليه صعاب الحياة

فلابد للمبتغى أن يصل

وها نحن هنا قد وصلنا رغم أمطار دموع جهاد لم تروها، رغم تحديات جعلتنا أقوى، نحن هنا بعد متطلبات ومقررات ودراسة سنوات، كل تلك التحديات جعلتنا مثقفات واثقات، قويات الحجة، كم انا فخورة بنا. جامعة قطر، يعجز اللسان عن الشكر فقد كنت ولا زلت منارة القلب التي أنارت البصائر، وغذت الروح وقومت الفطرة بفضل نخبة من الأساتذة الأفاضل الذين برعوا في إعدادنا علميا وأخلاقيا. أساتذتي الأفاضل، أرفع لكم القبعة تحية وتقديرا شكرا وامتنانا، فقد كنتم السند والمرشد في هذه الرحلة، إن قائمة العظماء في جامعة قطر طويلة، وددت لو أذكرهم جميعا، ولكن أحب أن أقول إني أحمل في قلبي لكم دعاء سيتكرر في نفس كل متعلم يحمل الراية من بعدي، رسمتم لنا الطريق وسلحتمونا بالعلم والأخلاق وجاء دورنا اليوم، لنكتب رسالة التميز في بلادنا والتي سنكتبها معا أنا وزميلاتي الخريجات. أخواتي الخريجات، جمعتنا ذكريات جميلة، وطموح واحد، لقد وقعنا میثاق المعلم في سنتنا الأولى، وقطعنا الوعد بأن نكون للأجيال التالية كما كانت السابقة لنا، اليوم أعلم أنكن تشاركنني هذا الولاء لتجديد هذا العهد، وكتابة تلك الرسالة النبيلة، نعم، سنكتبها معا بالعمل والجد والمبادرة، فقد قال تعالى في كتابه الكريم: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). أسرتي العزيزة، أحب أن أقول لكم إن أحد الدروس التي علمتني إياها الحياة أنكم أعظم ما وجدت في حياتي، مساندتكم لي دائما كانت منبع قوتي الحقيقة.. شكرا لكم ما بقي في صدري نفس يتردد".

وفي ختام كلمتها، قالت الخريجة وردة: "أدعوا الله تعالى لي ولكن بالتوفيق، وبالمزيد من التميز وأن تكملوا هذه الحياة بفخر واعتزاز، فلديكم القوة والعدة لمواجهة الغد، واستمرارية رقيكم بالسعي والعمل، أخواتي الخريجات حققوا أهدافكن، فهي ليست مستحيلة، كونوا بصمة لا تنسى في حياة من حولكم، أنتم الأمل لتحقيق الحلم، بجعل دولتنا الغالية قطر في الصدارة دائما.. فهي تستحق الأفضل منا ونحن الأفضل لأننا أبناءها".

كلمة عريفة الحفل

وبدورها، قالت الخريجة لبابة امين الهواري عريفة الحفل: "أمر الله تعالى بالعلم وجعل أول كلمة تهبط من السماء للأرض في ديننا الحنيف هي (اقرأ) وخصّ أهل العلم وأصحابه بمكانة عالية حين قال (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ). وقد عرفنا مذ كنا صغارًا أنَّ الأوطانَ تمرضُ بالجهل، يعتلُّ فيها التقدم، تغصُّ بالثبات، يهزمها العزوفُ عن المحاولة، لكننا عرفنا أيضًا؛ أن الأوطان تُشفى بالعلم، ترتدُّ عافيتها بالمثابرة، تنتصرُ بالتطور، تفيضُ بالحنانِ كلما احتمى أبناؤُها بالعلمِ وتزودوا به.. تشرقُ كشمسٍ يسطعُ نورُها.. ونورُها كفرحِها، ككلِّ الأشياءِ التي تُغرقنا سعادةً ولا نستطيعُ وصفها. إنَّ قيادتنا الرشيدةُ جعلتِ التعليمَ أحدَ المجالاتِ المهمةِ الأساسيةِ التي تستثمرُ فيها الدولة، لتحققَ مخرجاتٍ تليقُ برؤيةِ قطر 2030، وها نحن في هذا الحفل الكريم نسعد بتخريج دفعة جديدة لتكون جزءًا من هذهِ المخرجات".

وأضافت: "جامعة قطر، بنيان شيِّد على العلم، وارتفع بالوطن وأهله.. تاريخها عريق ممتد كجذور راسخة تشهد كل يوم على تطورها، وحاضرها كقامة عالية تطاول أعنان السماء بإنجازاتها العلمية والعملية. أؤمنُ أنّ النجاحاتِ الحقيقيةِ لا تكونُ فردية.. وأنَ النجاحَ الحقيقيَّ يكونُ صناعةً مشتركة، فخلف نجاحنا هذا؛ إدارة متميزة، أخذت على نفسها عهد تكوين عقول منفتحة لا تقبل إلا بالمعالي، إدارة تبذل الجهد، وتذلل الصعاب، وتطوع العوائق، وتسخر كل الإمكانيات والوسائل لخلق طريق نجاح وتفوق لا يضله أبناء هذه الجامعة. أخواتي الخريجات، كان التخرج حلمًا يراودنا كلما فتر العزم وتعبت الهمة، لنشد الأزر ونزيد الجهد، واليوم.. نفخر بأنفسنا ونحن على مقاعد التخرج وقد جعلنا الحلم حقيقة، وستبقى ذكرياتُ هذه السنواتِ التي قضيناها هنا مفتاحَ الفرحِ لأيامنا القادمة، وسيكونُ الامتنانُ حاضرًا معنا في كلِ وقتٍ وحين".

ملفات ذات صلة
  • ضيف شرف حفل تخرج كلية التربية- الدكتور شيخة المسند
  • جانب من التكريم-5
  • صورة عريفة الحفل
  • كبار الشخصيات
  • صورة جماعية- 2
  • صورة جماعية - 1
  • جانب من التكريم- 2
  • جانب من التكريم-1
  • جانب من التكريم-4
  • جانب من التكريم-3
  • جانب من التكريم-7
  • جانب من التكريم-6